««۩ عرب جامعه ۩»» ««۩ أول موقع فى مصر ۩»»
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

مع تحيات اداره &««۩ عرب جامعه ۩»» ««۩ أول موقع فى مصر ۩»»

««۩ عرب جامعه ۩»» ««۩ أول موقع فى مصر ۩»»

أول موقع فى مصرلجميع اقسام كليات اداب (قسم اللغه العربيه , قسم اللغه الانجليزيه,قسم اللغه الفرنسيه, قسم التاريخ, قسم الجغرافيا...
 
الرئيسيةعرب جامعهاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص لفلسفه التاريخ عند فيكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazola
مدير عرب جامعه


عدد الرسائل : 1929
العمر : 27
السٌّمعَة : -1
نقاط : 2638
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: ملخص لفلسفه التاريخ عند فيكو   الإثنين 20 يوليو 2009 - 17:22

يجب الإشارة في البداية إلى أن دراسة التاريخ قد جابت أرضا جديدة (..)مع فيكو في كتابه العلم الجديد، فقد وصفه جول ميشيليه بأنه أبو فلسفة التاريخ بشيء من الحماس بلا شك،غير أن فيكو بحق قد قام فعلا بتمهيد الطريق إلى ذلك (..)، فهو إذن يبرز كأحد مؤسسي علم التاريخ.

وكان فيكو يفرق بين التاريخ المقدس والتاريخ الدنيوي، فيعتبر أن الأول يختص بتاريخ اليهود والمسيحيين، والثاني يختص بتاريخ الأمم أو الوثنيين (بتعبيره)وقد هيا له الجزء الأكبر من مؤلفاته.

وقد اعتقد فيكو أن المجتمعات الإنسانية تمر بحلقات حضارية، على شكل دورات، وقسم فيكو على إثر هذه النظرية التاريخ إلى ثلاث مراحل (مرحلة الهمجية، ومرحلة البربرية، ومرحلة الحضارة).

وهكذا فالتاريخ في رأي فيكو يدور في حلقة لولبية صاعدة ومتجددة على الدوام، وهكذا تمر المجتمعات الإنسانية بمراحل معينة من التطور الذي ينتهي إلى الانحلال أو البربرية، لتبدأ من جديد مراحل أخرى أعلى درجة مما سبقتها، لينتهي هذا التطور مرة أخرى إلى الانحلال، وبذلك تتشابك الحلقات التاريخية، فالتقدم ليس قانونا في الطبيعة التاريخية، فما كسبه جيل يستطيع الجيل الذي يليه أن يفقده، ويستطيع فكر الناس أن يستن مناهج تقود إلى البلاء والبربرية، وعلى هذا الأساس ففيكو يرى أن المجتمع يمر بفترات متعاقبة من الازدهار الذي يعقبه الانتكاس وهكذا.

ولقد تأثر فيكو بالمصريين كثيرا فقد تبنى تصورهم القائل بوجود ثلاث أزمنة للعالم، ويعتبرهم بذلك قد قدموا خدمة عظمى للتاريخ لأنهم يقسمون عهودهم إلى ثلاثة عهود وأدوار (دور الآلهة، دور الأبطال، دور البشر).

وعمم فيكو هذه الأدوار الثلاثة على جميع الأمم في جميع العصور، فكل أمة تنتقل في تاريخها من دور الآلهة إلى دور الأبطال، فدور البشر، وعندما تبلغ غايتها من الدور الأخير تعود مرة أخرى إلى دور الآلهة، وتبدأ كذلك دورة جديدة على شاكلة هذه الدائرة الأزلية الأبدية، في سير تذبذبي أو حلزوني، ومن ثم طبق فيكو هذه الآراء وهذا التقسيم على تاريخ اليونان والرومان والقرون الوسطى.

عصر الآلهة: وهي المرحلة الأولى، تسود فيها الخرافات والأوهام والخوف من الظواهر الطبيعية، واليمان القوي بإرادة الآلهة، وتحكمها المطلق في المصائر البشرية، وتكون طباع البشر والشعوب خلال هذه الفترة فضة وغليظة.

عصر الأبطال: تنتقل فيه السلطة من رجال الدين والكهنوت إلى رجال الحرب والسياسة ويظهر على أساسه نظام أرستقراطي (..)يسود فيه الأغنياء السادة ويحتقر فيه العبيد والخدم،ويتحكم هؤلاء الأرستقراطيون خلال هذه المرحلة بقوتهم وجبروتهم على الفئات الشعبية المهضومة الحقوق،ويشكلون طبقة متميزة الحقوق والامتيازات داخل الدولة.

عصر الإنسان: يبدأ هذا العصر بوعي الناس واعترافهم أنهم متساوون في الحقوق والواجبات بالطبيعة،وخلال هذه الفترة يحصل الإنسان على حقوقه الكاملة كمواطن حر،وتظهر الديمقراطية وتنتشر المساواة والعدالة بين الناس وتسقط خلال هذا العصر الديكتاتورية والنظم الاستبدادية الظالمة وتحل محلها الديمقراطية.

وهذا العصر كما يراه فيكو يتضمن بذور انهياره وفنائه،إذ أن الديمقراطية وإعلان المساواة بين أفراد الدولة لا تلبث أن تغري العامة بالتطرف في المطالبة بحقوقها والتمادي في ذلك إلى ابعد الحدود وذلك يزيد من حدة الصراع والمنافسة بين طبقات المجتمع بدلا من أن يخفف منه، فينشا عن ذلك ضعف الروابط التقليدية بين الطبقات وتكثر الفوضى والمشاكل وتزداد الفتن فيكون الانحلال والفساد الذي يؤذن بانتهاء الدورة الحضارية كلها، فادا وصل المجتمع إلى مثل هذه الحالة من التدهور تعذر الإصلاح الداخلي، فلا يبقى إلا غزو من الخارج وانحلال من الداخل يعود بعده المجتمع إلى بربرية عامة، لتبدأ دورة حضارية جديدة أعلى من سابقتها متدرجة من العصر الآلهة إلي عصر الأبطال إلى عصر الإنسان، وهكذا دواليك تمضي الحياة الإنسانية في دورة دائمة، ولقد مرت جميع الشعوب القديمة بمراحل هذا التطور (..)وهذه الصفة الدورية للتاريخ تحدثها الطبيعة الملازمة للإنسان.

إن فيكو يعتبر كل دورة يعقبها بالضرورة سقوط جديد في البربرية وبداية لدورة جديدة، فبعد الملكية البدائية، تأتي الجمهورية الأرستقراطية أولا ثم الديمقراطية وتليها الإمبراطورية وأخيرا الانحطاط، فالعودة إلى الهمجية أو البربرية غير مستبعد عند فيكو، إذ يمكن أن يقع أما لأسباب خارجية أو اثر صدمات داخلية عنيفة.

وقد طبق فيكو هذه الآراء غلى تاريخ اليونان والرومان والقرون الوسطى بأوروبا فاعتبر أن دور أبطال لم يستمر طويلا عند اليونان، ذلك أن ظهور الفلاسفة عندهم عجل أمر انتقالهم إلى الدور البشري من غير أن يتركهم يهيمون مدة طويلة في الدور البطولي، وقد كانت القرون الوسطى عصرا جديدا للأبطال بربرية ثانية بظلامها ووحشيتها.



_________________
مدير الموقع :: محمد أسامه خليفه
ايميل
MOM_654@YAHOO.COM
تليفون (0191786859
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملخص لفلسفه التاريخ عند فيكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
««۩ عرب جامعه ۩»» ««۩ أول موقع فى مصر ۩»»  :: «°•.¸ ::قسم الفلسفه:: ¸.•°» :: الفرقه الرابعه-
انتقل الى: